الرئيسية / آخر الأخبار / ولادة الرسول في مجمع صفي الدين واجواء من الفرحة

ولادة الرسول في مجمع صفي الدين واجواء من الفرحة

 

المصدر : يوسف عبد الرزاق

أن تصادف أثناء تَنَقُّلِكَ في ” مُجَمَّع صَفِيّْ الدِّين السَكَني ” في منطقة الرويس مقابل جامع الإمام الحسن (ع) ، أن تُصادِفَ طِفلاً يحمل كِيسَه القِماشي الوَردي أو الأحمَرَ ، قد سَبَقَ أَقرانَهُ من الأطفال بِخُطُواتٍ حتى يصِلَ إلى ما كُنتَ قد ادَّخَرتَهُ أنتَ ، له ولِرِفَاقهِ في جولته تلك ، مِن حَلوى وسكاكِرَ ، يضعونها بغِبطةٍ في أكياسهم المُلَوَّنَةِ التي صُنِعَتْ من قِماشَةِ الحُبِّ والولاء لسَيِّدِ المُرسَلِين نبي الرحمة محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله.
أن يَحْضُرْكَ ذلك المَشهَد في مجمع صفي الدين فإنَّه لَأَمرٌ قد أَصبَحَ اعتِيادِياً إن لَم نَقُل حتَمِيّاً ومَأْلوفاً عند سُكَّان المُجَمَّع ، وعند من شاركَهُم وأَلِفَ عاداتهم وأفراحهم تلك من سُكَّان المباني المُجاورة والمُطِلَّة ، في ذِكرى مَولِد نبي الرحمة وفي ذكريات ميلاد آل بيته أئِمَّة الهُدى وسِلسِلة النور ومواثيق الحق والنجاة.
إنَّكَ لَتَشعُرَ بالخَجَلِ في مَوقِفِكَ هَذا وأَنتَ الذي دَخَلتَ فناء هذا المُجَمَّع زائراً لِأَحَدِ قاطِنيه ، كيف لم تحمِل في جُعبَتِكَ كل سكَاكِرِ القَلب ، وكَيف لم تَدَّخِر لِهَؤلاء الصِغار قِطعَةَ حَلوى واحدةٍ عن كل صلاَةٍ لك على محمَّدٍ وآلِ محمد.
( بَرْمِهْ البَرَكَةْ) هذا هو الإسم الذي أطلَقَته الحاجة جِنان شعيب خلف “صاحبة الفِكرة والجُهد” على تلك الإحتِفالية وغيرها من الإحتفاليات المُشابِهة ، نِسبَةً إلى قِيام الأطفال بال ( البَرمْ ) على مباني المُجَمَّع قاصدين العائلات التي أَحَبَّت المُشاركة وأرادت أن تُقَدِّمَ ما تَيَسَّرَ من محبة وحَلوى لأحباب رسول الله ، وتساعد الحاجة جِنان في المَهَمَّة نساءٌ أُخرَيات من ساكِني المجمع هُنَّ من بلد عربي شقيق جَمَعَتهم ونساء الحَيِّ بالإضافة إلى رابطَةِ الأُخُوَّةِ واللغة رابطةُ الحب والولاء لمحمد وآلِ محمد.
الرغبة في أن تَعُمَ ثقافة الغِبطة والحُبِور والبِشر لدى ناشِئينا وأطفالنا في مناسبات سعيدة موجودة ومُتَوارثة في مجتمعاتنا الإسلامية ، والدعاء لإحياء شَعائِرِ الله في خَلقِه ، هو دافِعي لكتابة ما كَتَبتْ ، والرغبة والتَمَنِّي بأَن يكون في أحيائِنا ومنازلنا مكانٌ للفرح والأمل ، نزرع من خلاله دافعاً آخر لترسيخ العقيدة واليقين لدى الأجيال الصاعدة فينا ، كما نفعل مأجورين في بُكائِنا ( الجميل والمأجور أحسَن الأَجر ) لمصائبِ العِترة المُطَهَّرة.

 

شاهد أيضاً

أبو شقرا: لا أزمة في مادة البنزين

مجلة وفاء wafaamagazine أعلن ممثل الشركات الموزعة للمحروقات في لبنان فادي أبو شقرا، في حديث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
%d مدونون معجبون بهذه: