الرئيسية / آخر الأخبار / جهاد أيوب : الى الان لا يوجد دراما لبنانية وهي تحتاج الى رؤية عملية بصرية تطويرية | وفاء بيضون

جهاد أيوب : الى الان لا يوجد دراما لبنانية وهي تحتاج الى رؤية عملية بصرية تطويرية | وفاء بيضون

كثير منا ينتظر قلمه المسدد لعلمنا المسبق بصوابية رأيه وجرأة نقده. قلم ناقد بامتياز، غني عن التعريف حيث اعتاد و بجرأته المعهودة تسمية الأمور بواقعية كما هي دون مواربة أو مجاملة .. يعطي ثمين وقته ليقدم لنا عصارة خبرته بموضوعية و حرفية و مسؤولية، من خلال متابعته الدقيقة المدققة لكل أشكال الفنون وألوانها. فعلًا إنّه يستحق وبجدارة لقب عرّاب الفن و الفنانين على الساحة المحلية والعربية والإقليمية.
حديث مستفيض حول واقع الدراما اللبنانية و العربية و المسلسلات المشتركة، و مَن المستفيد منها الممثل اللبناني أم السوري أم العربي .. وهل وصلت الدراما اللبنانية للمنافسة الرمضانية السنوية ..
غزارة الإنتاج مع تكرار الأفكار و ضعف النصوص في الكثير من الأعمال الدرامية .. التطبيع الدرامي عبر الأعمال الموجّهة .. و غيرها و من المواضيع قادتنا إلى لقاء مع الأستاذ المبدع جهاد أيوب، لنتعرف من خلال رأيه ورؤيته على أطوار النص ، الفن ، و الفنّانين في الساحة المذكورة و كل ما له صلة ..

بداية الحوار حول واقع الدراما اللبنانية _العربية ما بين الأمس واليوم قائلًا:

في السابق كان التلفزيون اللبناني هو التلفزيون الأول في المشرق العربي حيث كانت الأعمال تحت ظل وإشراف مؤسسات الدولة ، وكانت الصناعة الفنية الثقافية متوفرة ، في ذلك الوقت ، حيث كانت الدراما اللبنانية دراما تأسيسية ، ولكن حين بدأ الفن يسعى باتجاه المعاصرة بدأت معه تختلف المعادلات، التي نرى أثرها اليوم ظاهرًا على الساحة الفنية ، و التي أصبح معها المنتج صاحب الكلمة الفصل في اختيار الفنّانين ، وأحيانًا يكون الاختيار على حساب الفن .. إنها الأخذ بالميول إلى الهوى الذاتي ، مما يقطع بشكل مباشر كل ما يمكن أن يثمره الفن المجرد . لأن دخول الميول لا يمكن أن يفيد النص بل يعترض القفزات الموعودة منه نحو التطور و الارتقاء ..
من هنا أود أن أشير الى مواكبة منجزات العصرنة والأحداث المتغيرة باستمرار ، و التي من المفترض أن تأتي لحساب الفن المثمر و ليس على حساب الفن فينتهي بالتأكيد لتعطيله وعقمه وأخذه إلى غير مقاصده و أهدافه .. البعض من الفنانين على دراية بما تم ذكره ، و هذا بالطبع سُجل لهم كاعتراض على حالة الركود وعدم دفع الفن الى مستواه اللائق الوازن ، وقد تم هذا من خلال اختياراتهم المميزة والمتقدمة على عكس البعض الآخر الذين ما زالوا يعتمدون الرؤى المترهلة والبائدة ..

تابع أيوب
إن بلوغ حالة الارتقاء الآخذة بالتطوير في الأعمال الدرامية يحتاج الى رؤية عملية بصرية ، وهذا ما يجب على المخرج متابعته لأنه بالطبع هو سيد العمل ، لكن للأسف جُلّ المخرجين لدينا لا يملكون تلك الرؤية التطويرية البصرية ، والتي تأتي من خلال المتابعة و المواكبة الدائمة من حضور و مشاهدة الأعمال السينمائية العربية و الغربية ، والتجارب الذهنية التي تتسع لمحاكاة تلك الرؤى وفق تصورات مستنسخة من الأعمال .. من هنا ومن هذا المنظور أقول : إلى الآن لا يوجد ما يسمى ” دراما لبنانية ” لأنها تفتقد إلى ما تم ذكره و الذي على أساسه تحدد الهوية الفنية ..
أما بالنسبة الى الدراما السورية ورغم الكثير من الأعمال الجيدة، إلا أنها في الآونة الأخيرة بدأت تتعرض الى الشلالية ، وهبوط في مستوى العمل لأن الأعمال التي قدمت خلال هذا العام 2018 ، كانت تفتقر الى النوعية الحرفية ، كما أن عدم مشاركة الأسماء الكبيرة من الفنانيين السوريين ساهم في ذلك، لكنّ الأمر الجيد أنهم يتعاملون مع الفن بجدية ومسؤولية و اهتمام بالفن و بكل أشكاله ، على صعيد الدولة شخص و مؤسسات و رئيس ، هنا اسمحي لي بالقول، و هذا الكلام قلته مرارًا وأقوله دائمًا : إن الدراما السورية أنقذت ثقافة الفنون العربية ..

و عن رأيه فيما يتعلق بالدراما المصرية – الخليجية قال أيوب:
في ما يتعلق بالدراما المصرية و من خلال متابعتي، أرى بأنها بعيدة عن البيئة المصرية، وكأنها تأتي ببيئة مستوردة بعيدة عن ثقافة البيئات ذات الأعراف و العادات والتقاليد، و التي من المفترض دائمًا أن تكون النصوص مستوحاة من أرض الواقع المعاش ، و استثمار الفكر والرأي على أساسه .. لأجل ذلك هي الآن تمر في مرحلة هبوط، و تحتاج إلى رافعة عقلية فنية معاصرة ..
أما بالنسبة إلى الدراما الخليجية فهي في وضع جيد و مريح، و لديهم تطلعات وقدرات فنية تطويرية تشير إلى ارتقاء عجلة الفنون نحو الأكثر واقعية وحداثة. و إذا أردنا تفنيد ومقارنة الدراما في الخليج نرى المشهد الدرامي الفني في السعودية جيدًا إلا أنه آخذ نحو التسييس و التوجيه، و هذا لا يبشر بصناعة درامية مستقبلية ..

و في الحديث عن الأعمال الدرامية المشتركة، ثم مَن المستفيد منها؟ نرى أن غزارة الإنتاج تدور حول نفسها، أي تعيد إنتاج ذاتها مما يجعل المشهد على الدوام يتكرر في نفس السيرة دون إدخال رؤى وأفكار مستحدثة أو جديدة تقدم للمشاهد ليرى و يشعر بالتحديث و التجديد … هل فعلا هذا ما تشهده الحالة الفنية في لبنان ، و ما رأيك في ذلك ؟
تحدث أيوب قائلا :

 

الاعلامية وفاء بيضون والناقد جهاد ايوب

 


مما لا شك فيه ، و من خلال الأزمة السورية الحاصلة، المستفيد الأول و بشكل مباشر من الأعمال الدرامية المشتركة هو الفنان اللبناني، لكن و للأسف في لبنان لدينا المشكلة الطائفية المذهبية . والتي للأسف تدخل في شكل مباشر ، شئنا أم أبينا بل و على أساسها يتم أو يقع اختيار الأسماء المقترحة للعمل الفني، حتى و إن زعم البعض أو أشاع إنها لا تأخذ بُعدًا طائفيًا..
أما في موضوع غزارة الإنتاج، إن كان على الصعيد المحلي أو العربي، أشير إلى أن الاهتمام بالأعمال الدرامية و تكثيف إنتاجها مخصص فقط لشهر رمضان. و ذلك لأن المشاهد العربي يخصص من وقته لمشاهدة التلفاز في الشهر المبارك، و هذا الأمر انتبه له المنتجون. لأجل ذلك و كما تلاحظين، يعملون خلال العام لإنجاز الكثير من الأعمال الفنية ليتم عرضها خلال شهر رمضان ..
الأعمال الدرامية ومحاكاتها البعيدة عن معاناة المواطن اللبناني و واقعه . مسؤولية من ؟ و موجهة لمن؟ و هل برأيك يتمتع المشاهد أو المتلقي بذائقة رفيعة؟

هنا اسمحي لي أن أقول: إن المشاهد أو المتلقي اللبناني لا يتمتع بذائقة رفيعة، و هذه الملاحظة أستخلصها من خلال ما يتم عرضه من العديد من الأعمال التي لا تمت بصلة إلى الحرفية في العمل و الجودة، بل هي أقرب ما تكون إلى السطحية و السذاجة، حيث تلاحظين و تجدين أنها انتشرت و اشتهرت في بعض البيئات ..
هنا أقول ملاحظة صغيرة: إننا لا زلنا، و تحديدًا في لبنان وأيضا في مصر، نعيش المبالغات غير الواقعية.

أما عن المنافسة الرمضانية؟
أجاب أيوب :
أولا أود أن أخبرك، و ليس سرًا، السوق الأساسي في لبنان و العالم العربي هو السوق الخليجي. و طالما إن المستهلك خليجي، فمن البديهي أن تكون البطولة الأولى للفنان الخليجي و من ثم يتم البحث عن أبطال آخرين. أما تصنيف الاختيار يكون على الشكل التالي :
النجم المصري ثم السوري و من ثم في المرتبة الثالثة أو الأخيرة اللبناني. وهذا الانتشار للفنان اللبناني يعود سببه إلى مشاركته في العديد من الأعمال الدرامية الفنية المشتركة ..

و نظرًا لخطورة التطبيع الفني الدرامي كان لا بد من طرح هذا السؤال على ضيفنا حيث أجاب قائلًا

مما لا شك فيه إن الإعلام، و خاصة إذا كان ممنوحًا له دوره الأساسي، له أهميته في صناعة الرأي العام، بل له دوره البارز في صناعة الثقافة المعاصرة. و من هذا المنطلق، و قبل الولوج في ما يسمى بالربيع العربي، كانت بعض القنوات العربية، و بالتحديد الخليجية منها، قد كسرت “تابوه” ما يسمى النمطية الكلاسيكية للإعلام، من خلال البرامج المعدة بشكل مسبق، الموجهة و الآخذة نحو التطبيع الفكري، جراء تسويقها للفكر المعادي للإسلام و لثقافة المقاومة، عبر ما كان يعرض من برامج ..
كما تلاحظين، رأينا هذه النمطية و بشكل كبير ومجاهر به مؤخرًا، من خلال من تم عرضه و قدم من أعمال درامية و مسلسلات، خاصة الرمضانية منها التي تدخل إلى كل البيوتات. حيث شاهدنا كيف أن بعض الأعمال الدرامية عملت و بشكل علني على إدخال اليهودي الصالح أو المصلح و غير المعادي، إلى إنتاجاتها في العالم العربي كافة. و هذا كله يدخل في نظم التطبيع الفكري الممنهج. و هنا أود أن أقول أو أشير إلى أنه قد تم إقحامنا في مقولة ما يسمى “وجهة نظر”، حيث أصبح الصراع مع العدو وجهة نظر و الخيانة وجهة نظر ، و صار المقاوم هو المتهم .. مختصر القول و بصراحة، أقول: للأسف لا يوجد لدينا استراتيجية إعلامية. و الإعلام الممانع هو إعلام ناقص، و غالبية المتحكمين بالإعلام الممانع ليسوا إعلاميين، بل هم سياسيون و أغلبهم من صناع السياسة اللبنانية في السابق الذين أوصلوا البلد الى ما نحن عليه الآن، وطبعًا هنا لا أعمم ..
و الجدير ذكره هنا، أن من يصنع الإعلام وجب عليه التحلي بالمهنية و الحرفية غير المنحازة. لأن الإعلام، و كما يسمونه السلطة الرابعة، هو طرف رائد في السياسة اللبنانية بل و شريك قوي في صناعة القرار، وخلاف ذلك سوف نستمر في مستنقع الفساد، و هذا ينتج بدوره الثقافة السطحية و الإعلام السطحي عن دراية أو عن غير دراية ..

البرامج الساخرة من أكثر البرامج شهرة في الغرب. كيف انتقلت عدوى مثل هذه البرامج إلى لبنان ، وأصبحت تحتل معظم القنوات و الشاشات التلفزيونية، مَن برأيك أبرز الأسماء التي لمعت فيها؟

تحدث أيوب قائلًا:

في الحقيقة إن البرامج الساخرة في لبنان لم تنشط أو تبدأ إلا بعد تزايد و تضخم الأزمات العربية و سلسلة الهزائم المتتابعة على أكثر من صعيد، عندها بدأ المسرح الساخر يأخذ حيّزه وسط الحالة الفنية. و ثقافة المسرح الساخر، كتجربة أولية، لم تكن بمستوى محاكاة الأزمات المذكورة، إذ خلت من برامج موجهة و رسائل هادفة .. فقد اعتُمِد أسلوب السخرية الخفيفة المؤدية إلى إضحكاك المشاهد فقط ..
‎فكان مسرح الساعة العاشرة الذي كان يتناول الشؤون السياسية والساسة اللبنانيين و تحضره شخصيات سياسية لدعم وتشجيع هذا النوع من البرامج ..
‎لاحقًا انتقلت هذه البرامج إلى الشاشة الصغيرة، ومن ثم اعتُمِدتْ من أغلب الفضائيات اللبنانية. ولو أدرجنا من حصاد الذاكرة التجربة الرائدة والخصوصية المميزة للفنان الراحل الكبير شو شو (حسن علاء الدين)، كيف أقحم على المسرح الشعبي حينها بعضًا من الجرعات الفنية الساخرة بإسلوبه البسيط الذي قدمه، فعرض للمشاهد صيحة الألم و صرخة الوجع من ثقل المعاناة التي طالت الأكثرية الساحقة من الشعب اللبناني بسبب الفساد السياسي وفساد أهل السلطة والحكم، مما أدى به الى السجن عقابًا على جرأته و نقده الساخر لهم. ومفاد القول هنا إن السلطة اعتمدت أسلوب كم الأفواه و تقييد حرية التعبير منعًا لانطلاقة فكرية ثقافية رائدة ..

ثم تابع أيوب:
شربل خليل يعد من الأسماء البارزة والمبدعة في لبنان و العالم العربي في تقديم البرامج الساخرة ، لكن رغم جرأته المعهودة في طرحه السياسي العميق و الخطير، وهو طبعًا من المؤسسين لهذه البرامج الساخرة بطريقة صافعة و مجتمعنا بحاجة إلى مثل هذه الصفعات، لكن مشكلته تكمن في أنه لم يستوعب المجتمعات اللبنانية كافة، خاصة عند الولوج الى الأمور الدينية ، و هذا ما لا أحبذه له، فهذه الأمور فيها تحسس عالٍ خاصة في لبنان. أما حاليًا فقد بدأ استيعاب اللعبة الاجتماعية اللبنانية بشكل عام، و هو في حال تطور دائم .

أضاف :
هناك ايضًا الفنانة عايدة صبرا. إسم يشكل بصمة في الفن اللبناني المناضل لكنها تحتاج الى مؤسسة تحتضنها لأنها للأسف جاءت في زمن القحط الفني والفكري، أسست نفسها بنفسها فهي أستاذة مسرح من الدرجة الأولى، ليس فقط في لبنان، بل على صعيد العالم العربي كله. وهنا اسمحي لي أن أقول بأنه لا يوجد أستاذ مسرحي كالفنانة عايدة صبرا على صعيد العالم العربي كله، لأنها تعمل بكدٍ على إظهار الممثل بجودة عالية، كما أن نجاحها الباهر الذي لاقته من خلال ما قدمته من أعمال كوميدية هادفة على مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيل ميديا)، و هي عرض فيديوهات قدمت فيه الفرق بين كندا و لبنان، و حصدت به أرقامًا قياسية و هو عمل قُدِّم بطريقة مبسطة جدًا، و هذا بالطبع دليل إبداع. كما أحب أن أنوِّه ببعض الأعمال التي شاركت فيها، و هي الأعمال الموجّهة فكريًا و اجتماعيًا مع قناة المنار ولاقت نجاحًا باهرًا، و هنا لديّ فقط انتقاد بسيط، وهو موضوع (اللهجة)، أرى أنه وجب عليها العمل أكثر عليها خاصة في مثل هذه المسلسلات ..

ثم تحدّث عن الفنان جورج خباز حيث قال:

خبّاز فنان مجتهد و لديه موهبة لا تقل أهمية عن نجوم المسرح الكبار، فهو دائمًا يعمل على تطوير ذاته، محاولة منه لترك بصمة خاصة به. أنصحه بالوقوف مليًا و التفكير جيدًا في خوض تجربة العمل المشترك، و مشاركة نجوم الصف الأول معه حتى لا يبقى في أعماله المسرحية هو النجم الأوحد، و هذا الأمر يتطلب جرأة كبيرة منه، كما أحب أن أوجّه له نصيحة أخرى و هي التوجه ليكون مسرحه شعبويًا أيضًا و ليس فقط نخبويًا ..
هناك الكثير من الأسماء المهمة أيضًا، أمثال الفنان منير كسرواني، الفنان رفيق علي احمد. لكنّ مشكلتنا على صعيد الساحة الفنية أنّ الإبداع الفني هو إبداع فردي، و ليس مؤسساتيًا. عندما يكون هناك احتضان مؤسساتي للفن وللفنانين، نصل إنتاجيًا إلى سدّة الإبداع الفني. أختم هنا بأنّه لدينا تاريخ عريق موروث، لكن حاليًا نفتقر إلى هذا التاريخ، إلا ما ندر و هذه هوة خطيرة تحديدًا في المسرح، و الآن بدأ الاعلام يعاني منها.

*السؤال الأخير

كيف استطاع الناقد جهاد أيوب أن يكون على مسافة قريبة من الجميع، مع العلم أنّه لا يجامل أحدًا ؟

سؤال جميل، وجب طرحه، وبصراحة أنا أكاد أكون الناقد الوحيد عربيًا الذي لديه شبكة واسعة من الصداقات الفنية و السياسية و الثقافية و الإعلامية في لبنان و الوطن العربي، رغم صراحتي و نقدي و عدم المجاملة و الرأي المباشر الذي أقوله بحال طُلب مني. و السبب بسيط و هو أنني أتعامل مع الجميع من موقع احترامي لهم قبل أي شيء، و لا أستخف بضيفي أو بمن أتناوله في نقدي، حتى لو اختلفت معه فكريًا و سياسيًا، يعني أنا أحبه لأني أتابعه و أهدر من وقتي لأجله !
نعم، خارج اللعبة النقدية أنا صديق مخلص و وفي و لا أكذب على صديقي. لكن، حينما أتناول العمل النقدي أُحيِّد الصداقة، و أحاول أن أكون موضوعيًا. وهذا ما اكتشفه الجميع، سواء المحبون أو غيرهم ..
اليوم بات النُقّـاد في المنطقة أقل من أصابع اليد الواحدة عربيًا، وما يكتب بفضل (السوشيل ميديا) رأي ناقم و فاقد الهوية النقدية، و يبنى من الغيرة الشخصية أو الموقف السياسي !

شاهد أيضاً

علي درويش : لا مصلحة لأحد بفشل المبادرة الفرنسية وطرابلس داعمة للجيش في وجه الإرهاب

مجلة وفاء wafaamagazine  أشار عضو كتلة “الوسط المستقل” النائب ​علي درويش​ الى أن “العقبات أمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
%d مدونون معجبون بهذه: