الرئيسية / فنون / «مهرجان مسكون لأفلام الرعب والخيال العلمي» ينطلق اليوم إفتراضيا

«مهرجان مسكون لأفلام الرعب والخيال العلمي» ينطلق اليوم إفتراضيا

مجلة وفاء wafaamagazine 

السينما تعود إلى لبنان، ولو من البوابة الرقمية. الدورة الرابعة من «مهرجان مسكون لأفلام الرعب والخيال العلمي» المؤجّلة منذ 2019، ستكون أول مهرجان لبناني يُقام عبر الإنترنت، وستسجّل أول عودة إلى الحياة السينمائية في لبنان بعد جائحة كورونا. تتولّى جمعية «بيروت. دي. سي» تنظيم الحدث بالتعاون مع «أبّوط برودكشنز» ومنصة Spamflix لخدمة الفيديو حسب الطلب (VOD). هكذا، سيُتاح للجمهور، بدءاً من اليوم حتى 16 حزيران (يونيو) الحالي، أن يشاهد «أونلاين» أفلاماً لبنانية وعربية وعالمية عُرضت في أهم المهرجانات، إضافة إلى متابعة محاضرات وورش عمل متخصصة في هذا النوع من الأفلام. كل ما عليه فعله هو التسجيل المجاني في منصة Spamflix التي تضمّ أفلام المهرجان.

ميريام ساسين: ماضون في «حبّ السيما» رغم التحديات

 

مشهد من فيلم Initials S.G للمخرجين اللبنانية رانيا عطية والأميركي دانيال غارسيا


لعل المناخ في لبنان ليس الأنسب للفن السابع الذي لطالما عانى من غياب الدعم الكلي للسينمائيين والمبدعين، ثم من تبعات الأزمة المالية الحالية. وجاءت جائحة كورونا لتشكّل تحدياً إضافياً، كاد أن يقضي على الحياة الثقافية والسينمائية برمتها. لكن مديرة مهرجان «مسكون» ميريام ساسين سارت على خطى التدابير التي اتخذتها المهرجانات العالمية للتحايل على الواقع، فتقرّرَ إقامة المهرجان «أونلاين». تقول ساسين لـ «الأخبار»: «كل شيء كان جاهزاً، من أفلام وضيوف ومسابقات لإقامة المهرجان في موعده في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. لكنّ اندلاع الثورة في لبنان حال دون ذلك، ثم تدهورت الأوضاع بسرعة، مع إقفال سينما «متروبوليس أمبير صوفيل» (كان يفترض أن تحتضن المهرجان)، ثم جاءت جائحة كورونا، وتوقف البلد كلياً. لم نكن نريد التخلّي عن المهرجان، فاستوحينا ما فعلته المهرجانات العالمية عبر إقامته أونلاين. وهذه السنة، نقيم ورشة «مسكون» وهي مبادرة جديدة تهدف إلى مساعدة السينمائيين العرب الذين يعملون على مشاريع أفلام طويلة مماثلة، وتقريبهم من مرحلة الإنتاج. وسيشارك المشروع الفائز في سوق Frontières الدولية لمشاريع الأفلام ضمن «مهرجان فانتازيا الدولي للسينما» في مونتريال، حيث قد يحظى بفرصة للحصول على التمويل والإنتاج». وعن توقعاتها لهذه الدورة، تجيب: «بصراحة، ليس هناك توقعات، فـ «الأونلاين» ليس واضحاً في لبنان، خاصة مع الإنترنت البطيء ومدى رغبة اللبنانيين في المشاهدة. هل هم مشتاقون للسينما ويريدون المشاركة في أول مهرجان لبناني يقام على الإنترنت؟ لا أعلم. لكن ستبقى الأفلام متوافرة لمدة سبعة أيام على المنصة، ويمكن للجميع مشاهدتها. وستكون هناك مقابلات مع المخرجين ومسابقة الأفلام القصيرة. هناك أمور إيجابية كثيرة سيشهدها الحدث، كالمختبر والورش.
وسوف يكون هناك فائزون ومساعدات لمخرجين عرب وجائزتان في مسابقة الأفلام القصيرة اللبنانية». وعن فكرة المهرجان وهدفه، تجيب ساسين: «بدأ التكلم عن «مسكون» عام 2016. كنت أنا وأنطوان واكد المدير الفني للمهرجان، نتحدث عن أننا كشركة إنتاج (أبوط برودكشنن) دائماً ما تصلنا أفلام دراما اجتماعية أو كوميدية تجارية، من دون أي فيلم رعب أو فانتازيا أو خيال علمي. استنتجنا بأنّ هناك اعتقاداً سائداً بين المخرجين بأنّ لا قيمة فنية لهذا النوع. من هنا، أحببنا إطلاق المهرجان لإلقاء الضوء على هذا النوع من الأفلام الذي يمكن أن يحمل حسّاً فنياً كبيراً، ومأسي اجتماعية، ومواضيع مهمة وحساسة. ويمكن أيضاً إنتاج هذا النوع من الأفلام من دون ميزانيات كبيرة ومؤثرات خاصة. أردنا أن نفكّر في سينما أخرى في لبنان والعالم العربي. تكلمنا مع هانية مروة مديرة «سينما متروبوليس» وأعطتنا تواريخ محددة، ما خلق عندنا نوعاً من التحدي. تلقينا دعماً من كثيرين أمثال جورج شقير من «ابوط برودكشنز»، وجامعة «الالبا»، وازداد الدعم تدريجاً. هذه السنة، قررنا أن نكون تحت مظلة جمعية، فاستقبلتنا «بيروت. دي. سي»، واليوم يُقام المهرجان تحت مظلتها. خلال السنوات السابقة، عرضنا الكثير من الأفلام التي تحاكي المخرجين والمشاهد اللبناني على حد سواء. مثلاً، عرضنا أفلاماً من بلدان تشبهنا مثل اليونان، وإيران، والجزائر والأرجنتين. مناطق قريبة من مشاكلنا وتشبهنا. وأوضحنا أنّ مخرجين من هذه البلدان قادرون على صنع أفلام ذات قيمة فنية عالية نالت جوائز في المهرجانات العالمية. وشجعنا المخرجين اللبنانيين على صنع أفلام مماثلة يمكن أن تكون ناجحة تجارياً من دون إلغاء قيمها الفنية والثقافية».

«أبو ليلى»: الطريق إلى جزائر الدم

 

 


لم يكن عرض «أبو ليلى» (2019) ضمن تظاهرة «أسبوع النقاد» خلال «مهرجان كان 2019» عادياً. كانت الباكورة الروائية الطويلة للمخرج الجزائري أمين سيدي بومدين مفاجأة كبيرة، ليس بسبب الأحداث الحقيقية التي تغلّف القصة، بل للمهارة السينمائية التي قدم فيها المخرج الشاب حقبة مأزومة من تاريخ الجزائر القريب. إنّها «العشرية السوداء» أو «عشرية الدم» (الحرب الأهلية الجزائرية 1991 – 2002) التي كانت تربةً خصبة لأفلام جزائرية كثيرة، خاصة خلال السنة الفائتة. «أبو ليلى» لم يقدّم الحرب بطريقة مباشرة، بل ترك آثارها وتداعياتها تغرق الأبطال في رمال الصحراء.

عرضنا أفلاماً من بلدان تشبهنا في القضايا والمشاكل مثل اليونان، وإيران، والجزائر والأرجنتين

رغم واقعية الحرب والأحداث، إلّا أن بومدين قدمها بطريقة مجازية وسحرية. انتقل بفيلمه تدريجاً من واقعية بحتة إلى مواقف «غير واقعية». بدا فيلمه القوي بصرياً كفيلم «طريق» (سينما الطريق) ثم إثارة سياسية، واستمد قصته شيئاً فشيئاً من الصدمات التي يمرّ بها بطلا الفيلم اللذان يجدان صعوبة في التمييز بين الواقع والكابوس. «أبو ليلى» يبدأ كدراما لقصة سياسية، وينحرف شيئاً فشيئاً إلى شيء يشبه الحلم. ومن هنا يبدأ السرد بالدوران في دوامة لا تنتهي عند نهاية الفيلم. فمن الصعب معرفة ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك.
بعد لقطة متسلسلة أنيقة لهجوم إرهابي في جزائر التسعينيات، يأخذنا بومدين في رحلة رجلين، صديقي طفولة، يسافران عبر الصحراء بحثاً عن إرهابي اسمه أبو ليلى. سمير (سليمان بنّواري) غير متوازن عاطفياً إلى حد ما، ضعيف، وربما يعاني شكلاً من أشكال الفصام، ولطفي الشرطي البراغماتي (إلياس سالم) الصلب القوي، الذي يساعده ويقود السيارة عبر البلاد، لديه مهمة ثانية تبدو كأولوية له، هي إبعاد سمير قدر الإمكان عن العاصمة بحيث لا يواجه المزيد من الدماء. سعيهما وراء الإرهابي يبدو سخيفاً، نظراً إلى أنّ الصحراء لم تتأثر بموجة الهجمات. لكن كلما توغلا في الصحراء، كلما واجها المزيد من العنف! وكلما تعمّقا في العراء، كلما أثارا داخلنا سؤالاً محيراً: هل أبو ليلى موجود أم أنه مجرد جزء من خيال سمير؟
ملحمة سمير ولطفي تسير من دون بوصلة. فقط دليل غامض نحو الإرهابي الأسطوري. الصحراء هنا انعكاس للعاصمة التي أتيا منها: منطقة ميؤوس منها، تحتضن الموت والطبيعة. خلال رحلتهما المتردّدة وغير الآمنة، تتألق المناظر الطبيعية، وتصبح أكثر إرباكاً للمشاهد مع هيمنة جمال الخيال المرعب على الشاشة. قوة الفيلم في مجازيته، وفي خلط الواقعية بالخيال. اختار بومدين التعبير عن واقع سياسي من منظور إنساني وفلسفي ونفسي. تجنّب بمهارة الكليشيهات التي دائماً ما تكون حاضرة، وأحياناً لا بد منها في مواضيع تتعلق بالحروب والإرهاب. لا شيء في الشريط يمكن أن يوضح أيّ شيء. الفيلم مظلم، مثير، حتى المحادثات تبدو كدعوة لاستجواب أنفسنا حول تواطئنا الصغير، المخفي بفضل السخرية والخوف من الأنظمة المظلمة الحقيقية. فيلم الطريق يتحول إلى يقين بأنّ لا براءة ممكنة، أو أن البراءة، في أحسن الأحوال، تبدو في الأوقات العصيبة، كشكل مؤسف من الجبن.

«الحب الأول»: كوكتيل من المشاعر المتفجّرة

 

 


إلى جانب «أبو ليلى»، يعرض «مسكون» ضمن برنامج العروض العالمية، فيلم «الحب الأول» (2019) لتاكاشي ميكي، الياباني المسؤول عن أفلام لا تزال لحظاتها مطبوعة في ذاكرتنا السينمائية، مثل «مقابلة» (1999)، أو «إيشي القاتل» (2001) أو «الزائر كيو» (2001) أو «القتلة الثلاثة عشر» (2010). غزير الإنتاج مع تقريباً ثلاثة إلى أربعة أفلام في السنة، وأكثر من مئة فيلم في مشواره المهني، لا يزال تاكاشي ميكي قادراً على إبهارنا. سينما الياباني مفرطة أكان في صورتها العنيفة أم شخصياتها أم استعماله فنّ المانغا. هناك شيء غريب في «الحب الأول» (2019)! رغم نظرة المخرج العدمية للمجتمع، يقدم لنا تفاؤلاً لطيفاً وقصة حب ولدت بين أطنان من الإثارة والعنف. كل شيء في الفيلم يجتمع في الوقت والمكان المناسبين، بخليط متفجّر من القتل والمال والمخدرات وسوء الفهم وقطرات من الدماء.
إبداع ميكي لا ينضب، لا يزال قادراً على إشراكنا في أدق تفاصيل قصصه، وفيلمه الجديد رقم 103، يضيف الكثير. كوكتيل من المشاعر يخلطها ميكي داخلنا، كما استطاع خلط قصص كثيرة في أقل من ساعتين، رغم أن القصة ترتكز إلى قصة حب بسمات مستحيلة لروحين معذبتين، بين ملاكم شاب يعاني من مرض خطير، وامرأة هاربة من عصابة مخدرات. قصة حبّ كلاسيكية يحولها ميكي إلى عنف يأتي مع طلقات الأسلحة النارية وضربات «الكاتانا». يبدأ الفيلم بتعريفنا إلى حياة الشخصيات، ثم تتوسع القصة إلى ما لا نهاية، مع شخصيات مرتبطة بالفعل الإجرامي، وسرقة المخدرات: عصابتان، ياكوزا وعصابة صينية، امرأة تريد الانتقام من عشيقها، ضابط شرطة فاسد وأعضاء عصابة يحاولون خداع رؤسائها… هؤلاء بعض الأشخاص الذين يعبرون طريق العشيقين اللذين بالمناسبة يلتقيان بالمصادفة.
«الحب الأول» هو وليمة للعيون، ومهرجان لجميع عشاق الإثارة الانتقامية التي تتحول الشخصيات فيها بطريقة غير متوقعة. هو مزيج من الطرق السردية والأنواع السينمائية، شريط منمق ومضطرب في بعض الأحيان، ربما يكون من أكثر أفلام ميكي نضجاً وأقلها جنوناً. مشاهد طويلة نوعاً ما، ولوحات سينمائية كثيرة التفاصيل تتعايش داخلها الشخصيات. حالة من الفوضى المنظمة تسود فيلم ميكي القادر على الجمع بين النظام والارتباك في نصّ متين.
الثلث الأخير من الفيلم هو الأدرينالين الصافي. تلتقي جميع الخيوط الرئيسية، التي تبدو في البداية غير منظمة، لكنها تتقدم بلا توقف نحو ذروة متفجرة. ينتهي الفيلم متفائلاً بخلفية سياسية، مع احتفاله بالعنف الأكثر وحشية. لذلك، مع كل ما سبق ومع كل الضحك والمشاهد الكرتونية، نحذّر المشاهدين بأنّه بين الحين والآخر، هناك مناجل تتطاير!

«ذروة» غاسبار نويه: هذيان مطلق

 

 


منعت الرقابة اللبنانية عرضه في دورة «مسكون» عام 2018، لكن «ذروة» (2018) لغاسبار نويه يعود في النسخة الرقمية للمهرجان ضمن برنامج العروض العالمية.
المخرج الأرجنتيني الفرنسي غاسبار نويه، هو أحد أعظم المستفزين الذين يعشقون صدم المشاهد، وعادة ما ينجح في ذلك بسهولة. لا يفعل ذلك بصرياً فقط، بل موسيقياً وعاطفياً أيضاً. بالنظر إلى أفلامه السابقة، نجد في كل منها مشهداً واحداً على الأقل أدار رؤوس المشاهدين وجعلهم يخرجون من الصالة. فيلمه الخامس عُرض كمعظم أعماله في «مهرجان كان». وأي شخص شاهد فيلماً لنويه، يعرف ما يمكن توقعه. هذا المخرج يهوى كسر المحرمات، والمخدرات والهذيان والعنف والجنس تيمات حاضرة دوماً في أعماله بجرعات مختلفة. المخدرات السايكيدلية، جزء لا يتجزأ من عمل نويه، ذو تأثير على فنه. لا تعدّ المخدرات نقطة تحول في أفلامه، بل إنّها في صميم القصة تتداخل في جميع منحنيات السرد.
استوحى نويه «ذروة»، الذي صوِّر في 15 يوماً فقط، من ليلة في ملهى مشهور في برلين. Berghain، هو واحد من أهم المزارات لثقافة الاندرغراوند في برلين، حيث يحتفل خمسة آلاف شخص تقريباً لمدة ثلاثة أيام كل مرة، متشابكين منفصلين، ومعزولين عن العالم الخارجي. يمكن لأي شخص غير مستعدّ لهذه الجرعة من الهذيان العقلي الناجم عن الكحول والموسيقى والمخدرات، أن يذهب مباشرة إلى جحيم أقبية العقل. غاسبار نويه قال إن «ذروة» هو نسخة معدلة من Berghain.
«ذروة» هو رحلة سايكيدلية، جميلة ومتعبة. جنون وموسيقى تكنو ورقص لا يتوقف. الشريط مثل الصراخ اليائس للروح والنفس التي فقدت السيطرة الكاملة. في الربع الأول، نشاهد حصرياً مقابلات مع أعضاء فرقة رقص. ثم يمرر لنا نويه بعضاً من السوداوية ممهداً لما سيأتي تالياً. ألوان أفلام «الجيالو»، وشعارات تظهر على الشاشة من وقت إلى آخر مثل «الموت فرصة فريدة»، و«الولادة والموت تجارب غير عادية»، و«الحياة متعة مؤقتة»، و«التعايش مستحيل»، و«فيلم فرنسي وفخور بأن يكون كذلك»… تدور الأحداث في التسعينات حيث نرى أشخاصاً في مدرسة تقع في قلب غابة. اجتمعوا هنا من أجل بروفة أخيرة ممتدة على ثلاثة أيام. مع الانتهاء من التمرين، يقيمون حفلة وداع ورقصة أخيرة. وسرعان ما تتحول الحفلة إلى سمّ قاتل. لا شيء مؤكداً. يبدو الراقصون واقعين تحت تأثير نوع من المخدر دُسّ في مشروبهم. باتوا مشرعين على مشاعر تغلب عقولهم. تمزقهم مخاوف أقرب إلى التخيلات. تعصف بهم مزاجات متقلّبة ومتناقضة وتستشرس فيهم غرائز دموية. يلمس فرنسي الهوى لهيب الجحيم، فيصور هيجاناً جنسياً، وهذياناً عقلياً، وأذى ذاتياً وجنون عظمة. الموسيقى التي حركت فيهم يوماً كل ذرة راقصة، بات إيقاعها معاكساً. إيقاع يودي بقلة منهم إلى الجنة، فيما يغرق أغلبهم في الجحيم.

 

برنامج العروض العالمية: حياة ملؤها الكوميديا السوداء
إضافة إلى الأفلام الثلاثة المهمة («أبو ليلى»، و«ذروة»، و«الحب الأول» ــــ راجع الصفحة المقابلة)، يضم برنامج العروض العالمية أفلاماً من نوع الكوميديا السوداء، مثل الفيلم الأرجنتيني Initials S.G للمخرجة اللبنانية رانيا عطية، والمخرج الأميركي دانيال غارسيا، الذي يشبه بطله غير المحظوظ الفنان الفرنسي سيرج غينسبور. عُرض الشريط للمرة الأولى في مهرجان «ترايبيكا»، حيث حصل على «جائزة نورا إيفرون». وهناك أيضاً فيلم روسي بعنوان «لماذا لا تموت؟» (إخراج كيريل سوكولوف) يتمحور حول جريمة عنيفة. وضمن البرنامج يبرز فيلم Le Daim للمخرج الفرنسي كوينتين دوبيو.
الشريط الذي يغوص في العبثية المظلمة، يؤدي بطولته جان دوجاردان وأديل هينيل، علماً أنّه افتتح تظاهرة «أسبوعي المخرجين» في «مهرجان كان» 2019. ومن العروض العالمية أيضاً، نشاهد The Long Walk (إخراج ماتي دو) الذي عُرض للمرة الأولى في «مهرجان البندقية»، إلى جانب الشريط الوثائقي Memory: The Origins of Alien للمخرج الكسندر فيليب الذي حلّ ضيفاً على المهرجان عام 2018. ويتضمن هذا الوثائقي تحليلاً للأثر الذي تركه على الفن السابع فيلم Alien لريدلي سكوت الذي شكّل محطة مهمّة في تاريخ السينما قبل أكثر من 40 عاماً. كذلك، يُعرض Blood Machines (إخراج سيث إيكرمان) الذي يتضمن مشاهد مذهلة تترافق مع موسيقى فرقة Carpenter Brut. وفي البرنامج فيلمان قصيران حققا نجاحاً كبيراً هما Piggy للإسبانية كارلوتا بيريدا، وهو فيلم رعب عن مراهقة بدينة تتعرض للتنمر من مجموعة من الفتيات خلال العطلة في قريتها، وWhat If The Goat Die للمغربية صوفيا علاوي الفائز بمهرجان «صندانس».

 

 

 

 

الأخبار 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عباس جعفر: «المصاري أهم»!

مجلة وفاء wafaamagazine لا يطرح عباس جعفر نفسه مغنياً، لأنّ الممثل اللبناني يعلم بأنّه لا ...

%d مدونون معجبون بهذه: