الرئيسية / آخر الأخبار / “الكتائب” يحمّل حاكم مصرف لبنان مسؤولية استمرار انهيار الليرة

“الكتائب” يحمّل حاكم مصرف لبنان مسؤولية استمرار انهيار الليرة

مجلة وفاء wafaamagazine

هنأ المكتب السياسي الكتائبي في بيان، بعد اجتماعه الأسبوعي في بيت الكتائب المركزي بالصيفي برئاسة رئيس الحزب سامي الجميل، “الرفيق الدكتور جو سلوم على فوزه في رئاسة نقابة الصيادلة، كما الأصدقاء الذين فازوا بعضوية مجلس النقابة وصندوق التقاعد والمجلس التأديبي”، معولا على “هذا الفريق التغييري لتحسين الواقع الصيدلي، لا سيما لناحية تأمين الدواء للمرضى، في ظل الواقع القاسي الذي تمر فيه البلاد”.

ودان “تعطيل انتخابات نقابة أطباء الأسنان بتدخل من عناصر حزبية من خارج النقابة، مارست فائض القوة الذي تتحصن به، فحطمت صناديق الاقتراع واعتدت على الموجودين وزرعت الفوضى أمام عدسات الكاميرات وعيون الناس في مشهد لا حضاري لا يبشر بالخير للانتخابات المقبلة”.

وأكد أن “ممارسات حزب الله وحملات التخوين والترهيب التي شنها على حزب الكتائب ورئيسه لم ولن تنجح في إسكات الحقيقة وقتل الديموقراطية واغتيال التغيير، وهي مردودة لمطلقيها، هم الذين يستبيحون الحرمات ولا يعترفون بالديموقراطية والحريات ويدمرون كل حق ليزرعوا فيه ثقافة الموت والتدمير، وستواجه من دون تردد وبما يناسب”.

ورفض “حفلات المتاجرة التي تجري بين أركان السلطة على العدالة والديموقراطية والحقيقة ودولة القانون، فمن مقايضة على إقصاء المحقق العدلي وانتزاع صلاحياته، وصولا إلى التهجم على القضاء والقضاة الشرفاء مقابل معاودة الجلسات الحكومية، توسعت الصفقات لتشمل غايات انتخابية فأدخل قانون الانتخاب في البازار القائم لتتم التسوية على حق المغتربين في التصويت للنواب ال128 خوفا من المحاسبة، بالتوازي مع مؤشرات للاطاحة بالانتخابات الرئاسية بذريعة منع الفراغ وكل السيناريوهات مسرحها مجلس النواب”.

وحذر من “المضي في أبشع صفقة يتم التحضير لها على حساب دماء الشهداء وحق اللبنانيين في الديموقراطية والعيش الكريم”، مجددا “تأكيد ما أكده أكثر من مرة، أن هذا المجلس واقع تحت سيطرة حزب الله، والاستمرار في إعطائه الشرعية هو تآمر على الشعب اللبناني والأجدى الاستقالة منه قبل وقوع المحظور”.

وحمل “أركان المنظومة مجتمعين، وعلى رأسهم حاكم مصرف لبنان، مسؤولية استمرار انهيار الليرة اللبنانية، بسبب إصرارهم على تطبيق السياسات المالية والنقدية الخاطئة نفسها، وما رمي المسؤولية على تطبيقات مجهولة سوى قمة الاستهزاء بعقول اللبنانيين”، معتبرا أن “لا مبالاة من هم في موقع المسؤولية واكتفاءهم بتراشق تهم التعطيل وتكبيل الأيدي هي أكبر جريمة ترتكب بحق شعب يكافح ليؤمن أبسط مقومات عيشه، وهو متروك للجوع والبرد والأطفال للعطش والاستجداء”.

وحذر “من الاسترخاء الذي يصيب الجهات المعنية ويهدد بتكرار الكارثة التي واجهها لبنان عقب الأعياد الماضية، وذلك أمام عودة الانتشار الوبائي إلى الواجهة مع ارتفاع عدد الإصابات وتهديد المتحور الإفريقي اوميكرون الذي بدأ يطرق باب الدول تباعا”.
وطالب “المعنيين بوضع خطة طوارىء جديدة وفعالة عبر تكثيف حملات التلقيح، وتفعيل المراقبة عبر المطار وتجهيز المستشفيات باللازم من المعدات والأدوية وتعزيز الطواقم الطبية لمواجهة أي طارىء، تفاديا لكارثة جديدة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالة شكر من الأمين العام للأمم المتحدة لدريان

مجلة وفاء wafaamagazine استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، المنسقة ...

%d مدونون معجبون بهذه: